الراعى الرئيسى
الراعى البلاتينى
راعى المعلومات

كلمة الأمين العام


كلمة الدكتور/ أنور العبدالله – الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون
بمناسبة انعقاد المؤتمر الصحفي للإعلان عن
المؤتمر الخليجي الدولي للتقييس الكهروتقني
الرياض 13 يوليو 2009م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أرحب بكم جميعاً أجمل ترحيب، وأحييكم بأجمل تحية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أود بداية أن أعبر عن خالص شكري لتلبيتكم دعوتنا لحضور هذه الفعالية، وأعبر عن فائق تقديري وامتناني لتواصل وسائل الإعلام المختلفة ممثلة بمؤسساتكم وحضراتكم في تغطية مختلف أنشطة هيئة التقييس في دول مجلس التعاون.

وإنها لمناسبة سعيدة أن تلتقي الهيئة بأجهزة الإعلام، وهو تفعيل لقرارات وتوجيهات عديدة اتخذها مجلس إدارة الهيئة الموقر لتعزيز برامج التوعية والإعلام والإعلان الموجهة إلى المجتمع بكل شرائحه وإلى القطاعين التجاري والصناعي في دول مجلس التعاون.

 ويحقق هذا التواصل مزيداً من التعريف بما تحقق بين دول المجلس من تعاون وتكامل في مجال التقييس، وبما قدمته الهيئة من مخرجات ساهمت في دعم أسس وقواعد السوق الخليجية المشتركة وتعزيز التجارة البينية الحرة بين الدول الأعضاء وبينها والأسواق العالمية المختلفة.

ومن السلع والمنتجات المهمة التي حضت باهتمام الهيئة وتركيزها الأجهزة والمعدات والتركيبات الكهربائية والإلكترونية للطلب المتزايد عليها من المستهلكين وإلى تنامي استيرادها من دول العالم وتصنيع بعضها محلياً.

الأخوة والأخوات الحضور،،،

لا يخفى عليكم أن هذه الأجهزة على الرغم من أهمية وضرورة استخداماتها، إلا أنها تشكل تهديداً وخطراً كبيراً إذا لم تتوفر فيها متطلبات الأمن والسلامة. وأن أي خفض أو تساهل أو تنازل عن المستويات الآمنة لهذه الأجهزة سيلحق أضرارا متنوعة على صحة وسلامة المستخدمين لها وعلى سلامة البيئة وعلى اقتصاديات الدول والأفراد.

ومن هذا المنطلق، كان من الضروري بناء منظومة متكاملة على مستوى دول المجلس تضمن بإذن الله سلامة كل ما يعرض للمستهلك من هذه الأجهزة في أسواق دول المجلس، وتدعم الصناعات ذات الكفاءة العالية لهذه الأجهزة لنفاذها من أسواقنا إلى الأسواق العالمية وبالعكس، وتحد كثيراً من تصنيع ونفاذ وانتقال السلع الرديئة وغير الآمنة.

وقد ساهمت هيئة التقييس وأجهزة التقييس بدول المجلس بقدر كبير في بناء هذه المنظومة وتفعيلها بتطوير المواصفات القياسية واللوائح الفنية الخليجية لتضع الحد المقبول من المتطلبات الفنية لهذا النوع من الأجهزة، إضافة إلى وضع إجراءات للتحقق من مطابقة السلع والمنتجات والخدمات لهذه المواصفات واللوائح. وتساهم مختبرات الفحص والقياس والمعايرة وجهات منح الشهادات والتفتيش في التأكد من تحقيق المواصفات واللوائح للأهداف التي أعدت من أجلها.

ويتطلب من هذه الجهات أن تتوفر فيها المصداقية والثقة والدقة، ومن هنا تظهر أهمية وجود العنصر الثاني من المنظومة المطلوبة ألا وهي الاعتماد، حيث تكشف مراكز الاعتماد مصداقية وجدارة جهات التحقق من المطابقة.

ولا يفوتني هنا أن أشيد بالجهود الدولية في هذا المجال، حيث تعمل دول مجلس التعاون بكل أجهزتها ذات العلاقة ومنها أجهزة التقييس الوطنية وهيئة التقييس في تعظيم استفادتها من الهيئات الدولية المختصة ومنها بشكل أساسي الهيئة الدولية الكهروتقنية (IEC) والنظام الدولي لاختبار المطابقة وإصدار الشهادات للمعدات والمكونات الكهروتقنية (IECEE)، حيث تعتبر هذه الجهة نظاماً دولياً للمطابقة والاختبار وإصدار الشهادات لتسهيل التبادل التجاري من خلال الاعتراف المتبادل بنتائج الاختبار والفحص وشهادات المطابقة للمعدات والأجهزة الكهربائية وفقاً للمواصفات الدولية.

وتتواصل الإشادة لتصل إلى هيئات التقييس الوطنية في دول المجلس وتكاملها مع هيئة التقييس، فقد أثمرت الجهود المشتركة في إصدار حوالي 4500 مواصفة قياسية تتضمن 838 مواصفة قياسية في مجال الكهرباء، كما يحق لنا الإشادة بما تم التوصل إليه من تطوير وتأسيس خليجي للبنية التحتية للجودة من خلال منظومة متكاملة للتحقق من المطابقة لجميع السلع والمنتجات المستوردة لأسواق دول المجلس وكذلك المصنعة فيها، وتأتي السلع الكهربائية في مقدمتها وتحظى بينها بالمزيد من الأولوية لارتباطها بالسلامة والأمن.

ويمثل الوعي لدى جميع شرائح المجتمع سواءً كانوا مستهلكين أو مصنعين أو مستوردين أو مصدرين، ورفع إدراكهم بأهمية التقييس في جميع أعمالهم ابتداءً من حماية الصحة والسلامة وانتهاءً بدعم الصناعات الوطنية للنفاذ للأسواق العالمية ضرورة ملحة يجب التنبه لها وإبرازها من قبل وسائل الإعلام المختلفة في دول المجلس.

وبناءً على كل هذه الحيثيات وغيرها، تعتزم هيئة التقييس وبمؤازرة من شركة أعالي للدعاية والإعلان وشركة الفنار للأجهزة والمعدات الكهربائية والشركة السعودية للمختبرات الخاصة (مطابقة)، وبتعاونها الفني مع (IEC) و (IECEE)، وباستضافة كريمة من وزارة الصناعة والتجارة في مملكة البحرين تنظيم المؤتمر الخليجي الدولي للتقييس الكهروتقني الذي يعقد برعاية معالي/ د. حسن بن عبدالله فخرو – وزير الصناعة والتجارة بمملكة البحرين وذلك في مدينة المنامة خلال  الفترة 07-08 ديسمبر 2009م.

وللدور البارز المعقود على حضراتكم كإعلاميين بارزين في المنطقة تحظى مواضيع الشأن العام باهتمامكم بالبالغ، وأنتم أمناء الكلمة وحلقة الوصل بين المسؤول والمواطن، فإن منظموا المؤتمر يتطلعون إلى مساندتكم في الترويج لهذا المؤتمر لدى أفراد المجتمع والمصدرين والمستوردين والمصنعين للأجهزة الكهربائية والإلكترونية ووزارات وهيئات الكهرباء والمؤسسات المزودة للطاقة الكهربائية وشركات الصناعات الاساسيه والاتصالات وتقنيه المعلومات والجمعيات المهنية والمؤسسات التعليمية والبحثية وإدارات الجمارك والغرف التجارية ،وحث هذه الجهات وغيرها للمشاركة في هذا المؤتمر وطرح الآراء والأفكار والمقترحات لتطوير أنظمة وتشريعات التحقق من المطابقة في المجال الكهروتقني الذي هو محور المؤتمر.

وأشير هنا إلى أنه يوجد موقع إلكتروني خاص بهذا المؤتمر يتضمن جميع المعلومات والإحصائيات حول محاوره ومواضيعه. وأفيدكم أن المنظمين قد أوكلوا مهمة التنظيم والإعداد الأساسي  لمجموعة أعالي التقنية، وهي إحدى الشركات الخليجية الرائدة في تنظيم الفعاليات الدولية والتسويق والترويج لها. ونعدكم أيها الأخوة والأخوات بالتواصل حتى موعد انعقاد المؤتمر وخلاله، وإبلاغكم بنتائجه وتوصياته وتوضيح أثرها الفعلي على السوق الخليجية.

في الختام، أرفع باسم هيئة التقييس فائق التقدير لمملكة البحرين_ الغالية على قلوبنا جميعا_ على استضافتها المؤتمر، والتي عودتنا دائماً _ كما هو الحال بشقيقاتها دول المجلس_أن تحتضن لقاءات المحبة والأخوة والتواصل. والشكر موصول إلى معالي/ د. حسن بن عبدالله فخرو – وزير الصناعة والتجارة على رعايته المؤتمر ومتابعته الحثيثة لتقديم كافة التسهيلات لضمان نجاحه. كما أشكر كثيراً الجهات التي شاركتنا في تنظيم المؤتمر وساهمت بالمال والجهد والوقت، وهذا دليل على تطلعهم إلى سوق خليجية مشتركة خالية من السلع الرديئة مدعمة بالتشريعات والأنظمة التي ترتقي بمستويات السلامة والأمن والصحة والبيئة.

والشكر لكم جميعاً على تشريفكم لنا هذا اللقاء، متطلعين إلى دور بارز من الإعلام في هذا المؤتمر وفي أنشطتنا المستقبلية، كما عودتمونا سابقاً، آملين أن تساهم جهود هيئة التقييس في دعم التبادل التجاري الحر للسلع الكهربائية ذات الجودة العالية بين دول المجلس وكافة الأسواق وعلى الأخص مع الأسواق العربية تعزيزاً لمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

اتصل بنا|الاخبار|الاخبار الصحفية|البوم الصور